الشفاعة : في المسيحية هي التوسط بين العبد وربه، ومعنى الشفاعة هو التوسط بين اثنين، وتعني أيضاً المحاماة عن الغير، وتشمل أيضاً معنى التوسل لأجل الآخرين
الوسيط الوحيد هو يسوع المسيح عند الإنجيليين، أما غيرهم فيقولون بشفاعتين وهؤلاء هم الأرثوذكس - الكاثوليك واللوثريون والكنائس الأنجليكانية
1 الشفاعة الكفارية وهي خاصة بيسوع
2 الشفاعة النيابية وهي خاصة بالروح القدس
2 الشفاعة التوسلية
وهذه بدورها ثلاث أنواع
أ - شفاعة الأحياء من اجل الأحياء وتضم شفاعة الملائكة
ب - شفاعة الأحياء من أجل الأموات
ج - شفاعة القديسين الأموات من أجل الأحياء واهمم هنا مريم العذراء ويعتقد النصارى أنها الملكة القائمة عن يمين الله
ينكر الإنجيليون وساطة غير وساطة المسيح ويرون أن ذلك يخالف الكتاب المقدس ويقولون ان لهم اتحاداً شخصياً بالمسيح رأساً بواسطة الإيمان به والاتكال عليه، وأن الكنيسة هي جماعة هؤلاء المؤمنين بالمسيح والمنسوبين إليه رأساً. ولذلك ليس للكنيسة ولا للموظفين فيها شيء من صفات الوسيط أو أعماله غير الشفاعة التوسُّلية في تضرُّع وصلاة بعضهم لأجل بعض.
ويعتمد الإنجيليون في إنكارهم للشفاعة القديسين وغيرهم علي نص رسالة يوحنا الأولي ( وان اخطأ احد فلنا شفيع عند ألآب يسوع المسيح البار )2/1 وعلى رسالة تيموثاوس الأولي 2/5
لا يوجد سوى وسيط واحد وشفيع واحد بين الله والناس هو يسوع المسيح
يعيب الإنجيليون علي الطوائف الأخرى بأنها غالت في تقديس القديسين لدرجة التأليه بعضهم ويرفض الإنجيليون الكهنوت الذي هو شرط الخلاص عند الكاثوليك والأرثوذكس
أما الإسلام ، فيعلم ان الدعاء عبادة والتوجه بالدعاء إلي غير الله شرك ، ولا توجد وساطات في الإسلام - يقول الله عز وجل
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
محمود مختار الحاتمي