يهوذا الاسخريوطي : في الكتاب المقدس العهد الجديد يهوذا هو التلميذ الخائن الذي أسلم يسوع المسيح عليه السلام، وكان أحد التلاميذ الإثنى عشر وكان مسئولا عن صندوق التبرعات
إنجيل يوحنا يذكر انه ابن سمعان الاسخريوطي، ويري بعض العلماء ان لقب الاسخريوطي أضيف إلي اسمه لاحقا لتمييزه عن بقية الشخصيات التي تشاركه الاسم - اختلف الدارسون حول معني الاسخريوطي وقال البعض ان الاسخريوطي أصلها سقر بمعني الكاذب بينما قال الآخرون ان أصلها سكر بمعني التسليم
وقيل ان يهوذا كان ينتمي إلي فرقة كناي (קנאים ) اي الغيورون ، وتدعى هذه الفرقة سيخاري ( Sicarii ) وتعني العُنُفٌ أي المؤمنون بالعنف واستخدام القوةـ وكانت هذه الفرقة سياسية دينية تدعوا اليهود إلي التمرد ضد الحكم الروماني وإخراجهم من البلاد بقوة السلاح- ولقب يهوذا بالاسخريوطي لانتمائه إلي هذه الفرقة التي ذكرها يوسيفوس المؤرخ اليهودي واعتبرها الطائفة الرابعة من طوائف اليهود، غير انه لا يوجد اختلاف في العقيدة بينهم وبين الفريسيين، وانما خلافهم سياسي بحث - لذا يري البعض ان بولس نفسه كان ينتمي إلي هذه الفرقة وكان أيضا فريسيا، وقال عن نفسه في ( وكنت غيورا للّه كما ) أعمال الرسل 22/3 ولكن بولس لم يذكر يهوذا ولا مرة في كل رسائله،مما قد يفهم منه ان قصة خيانة يهوذا لم تكن معروفة اثناء كتابة رسائل بولس، علما بان الأناجيل كتبت بعد الرسائل بفترة طويلة
موت يهوذا
نهاية حياة يهوذا وردت متناقضة في العهد الجديد - جاء في أعمال الرسل ان يهوذا الاسخريوطي سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤ (1/18 ) بينما ذكر جاء في إنجيل متي انه شنق تفسه