هو مؤسس ما يعرف ببدعة مرقيون, عاش في القرن الثاني حرمته كنيسة روما عام 144 فأسس كنيسة مبنية علي أفكاره ومنافسة للكنائس الأخري, وحسب المصادر النصرانية كان مرقيون يسختدم ثروته الطائلة في اجتذاب المسيحيين الي كنيسته، ونجح في ذلك وكثر أتباعه فصارت كنيسته منافسة قوية لكنيسة روما, وبقيت عقيدنه تسبب القلق للكنائس الأرثوذكسية لقرون عديدة
كان مرقيون يعتقد ان إله اليهود إله شرير ومتناقض, لذلك رفض مرقيون العهد القديم وقبل من العهد الجديد, إنجيل لوقا وعشر رسائل من رسائل بولس, كما أنه رفض أجزاء من إنجيل لوقا ذاته وكان يتهم المسيحيين بتحريف الأناجيل ورسائل بولس
كان مرقيون يري ان يسوع المسيح جاء ليخلص الإنسان ولكنه رفض ان يكون يسوع هو المسيح الذي بشر به إله اليهود وقال ان المسيح جاء ليزيل كل الشر الذي تسبب به إله اليهود الذي اعتبره مرقيون إله الشر والمختص بالدينونة بينما المسيح عنده هو ظهور لإله المحبة المختص بالخلاص
ورفض مرقيون ان يكون يسوع المسيح مولودا من إمرأة وقال انه ظهر بيننا بدون ولادة واتهم تلاميذ يسوع بتهويد الأناجيل مما دفع الإله الي إرسال بولس كي يبشر بالانجيل الحقيقي البعيد عن الناموس وشر الطقوس اليهودية, وبعد ان علم بولس العقيدة الصحيحة’ قام المسيحيون بتحريف رسائل بولس وقال مرقيون ان وظيفته هي إخراج التحريفات التي اضافها المسيحيون الي رسائل بولس
مثله مثل كل المسيحيين مرقيون احتقر الجنس وزاد علي بقية الطوائف النصرانية انه رفض تعميد المتزوجين
العلامة ترتليانوس كتب يرد علي مرقيون في كتابه المشهور ضد مرقيون ويتكون من خمس أجزاء ومعظم معلوماتنا عن مرقيون وبدعته وصلتنا عن طريق العلامة ترتليانوس
صوماليانو