الخلاص في لحظة فكر يعتقد به جماعة من البروتستانت وخلاصة عقيدتهم هي ان الإيمان شعور في القلب ويتم يحدث في لحظة وبالتالي يمكن للإنسان أن يخلص في لحظة ويعتمدون في قولهم علي نص أعمال الرسل 16/31 (آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك ) وأعمال الرسل 2/21 ( كل مَن يدعو باسم الرب يخلص ) وأصحاب هذا الفكر لا يرون أهمية للكنيسة ولا يعترفون بإسرار الكنيسة ولا بكهنوتها
أما المعمودية فيعتبرونها علامة الإيمان ولكن ليس للمعمودية دور في الخلاص بل ليس للأعمال جميعا أي دور لأن كفارة يسوع كافية لضمان الملكوت وفي ذلك يعتمدون علي قول بولس ( لأنكم بالنعمة مخلَّصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمالٍ كي لا يفتخر أحدٌ" (أف 2: 8-9) وهم يرفض دور الأعمال في حياة المؤمن ويقولون ان الخلاص يأتي بالإيمان حصراً، وبالتالي لا ضرورة للأعمال
ويقولون اذا كان للأعمال دور في خلاص الإنسان فما أنجزه يسوع المسيح على صليب اللعنة لم يكن كافياً للخلاص وفي هذا القول إهانة ليسوع المسيح، لأن المسيح حقق على الصليب كل ما يكفي لخلاص الإنسان، ، وبالتالي لا ضرورة للأعمال والقول بحاجة إلي الأعمال ينقص من قيمة دم المصلوب الذي دفع الفدية ليرضي كرامة الإله المجروحة فأطفأ غضبه وأرضي عدالته الإلهية
تفتخر هذه الفرقة بأنها تضمن دخول الملكوت بمجرد الإيمان ، وهناك سؤال انتشر بين النصارى ويوجه إلي المسلمين من قبل كل الطوائف المسيحية دون إدراك إلي ان مصدر السؤال هو أصحاب فكر الخلاص في اللحظة والسؤال هو : هل تضمن الجنة
أصحاب فكر الخلاص في لحظة يعتقدون أنهم يضمنون الجنة أو الملكوت في أي لحظة يموت فيها مهما كانت أعمله، فالذين اختارهم الله للخلاص قبل بدء العالم سيُحفظون حتى النهاية ولن يسقطوا أبداً من النعمة بغض النظر عن أعمالهم
الكنيسة الأرثوذكسية تري ان فكر جماعة المخلصين فكرة هرطقوقية لأن الخلاص في الفكر الأرثوذكسي هو الإتحاد بالله وبالإتحاد يتقدس الإنسان، وهذا الإتحاد لا يتم إلي عن طريق الافخاريسيا
ثانيا الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد علي ضرورة أسرار الكنيسة التي يجب أن تمارس من خلال كاهن
محمود أباشيخ
مراجع
سألتني فأجبتك، د. عدنان طرابلسي
بدعة الخلاص، البابا شنودة الثالث
موضوعات مشابهة
الخلاص الذي جاء به المسيح